DALIL- DALIL TAWASUL

 

 

{يَـٰۤأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوۤا إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَـٰهِدُوا فِى سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

والوسيلة القربة التي ينبغي أن يُطلَب بها، والوسيلة درجة في الجنة، وهي التي جاء الحديث الصحيح بها في قوله عليه الصلاة والسلام: «فمن سأل لي الوسِيلة حلت له الشفاعة».

اسم الكتاب: تفسير القرطبي     رقم الجزء: 6     رقم الصفحة: 158

 

وعن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهما ـ دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجلس عند رأسها فقال: «رَحِمَكِ اللَّهُ يا أُمِّي، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي، تَجُوْعِيْنَ وتُشْبِعِيْنِي، وتَعْرَيْنَ وتَكْسِيْني، وتَمْنَعِينَ نَفْسَكِ طَيِّباً وتُطْعِمِيْنِي، تُرِيْدِينَ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخِرَةَ» إلي أن قال --- فلما بلغوا اللَّحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلّم بيده، وأخرج تُرابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم فاضطجع فيه، فقال: «اللَّهُ الذي يُحْيِـي ويُمِيْتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوْتُ، اغْفِرْ لأمَّتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ، وَلَقِّنهَا حُجَّتَهَا، وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مَدْخَلَهَا بِحَقِّ نَبِيِّكَ وأَلانْبِيَاءِ الذِينَ مِنْ قَبْلِي فإنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم.  رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.

اسم الكتاب: مجمع الزوائد    رقم الجزء: 9     رقم الصفحة: 414

 

وعن عمر بن الخطاب ـــ رضي اللـه عنه أنه ـــ قال: قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلّم «لما اعترف آدم بالخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد أن تغفر لي فقال اللـه: يا آدم كيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إلـه إلا اللـه محمد رسول اللـه فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا اسم أحب الخلق إليك فقال اللـه تعالى صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي فغفرت لك ولولا محمد لما خلقتك» رواه البيهقي في «دلائلـه»

اسم الكتاب: روح البيان    رقم الجزء: 2     رقم الصفحة: 361

 

واعلم أن حرمة النبي بعد موته وتوقيره لازم كما كان حال حياته, إلي أن قال ---  ثم قال ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكاً في مسجد رسول اللـه فقال لـه مالك: يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فإن اللـه عزَّ وجلَّ أدب قوماً فقال: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} الآية. ومدح قوماً فقال: {إن الذين يغضون أصواتهم} الآية. وذم قوماً فقال: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات}. وحرمته ميتاً كحرمته حياً فاستكان لـها أبو جعفر وقال: يا أبا عبد اللـه: استقبل القبلة وادعو أم استقبل رسول اللـه ؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى اللـه يوم القيامة، بل استقبلـه واستشفع فيشفعك اللـه قال تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا اللـه} الآية.

اسم الكتاب: عمدة البيان في معرفة فروض العيان    رقم الجزء: 1     رقم الصفحة: 57

 

عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «اسْتَسْقَىٰ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هٰذَا عَمُّ نَبِيكَ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاسْقِنَا، فَمَا بَرِحُوا حَتَّىٰ سَقَاهُمُ اللَّهُ، فَخَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَقَالَ: أَيُّها النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَرَىٰ لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَىٰ الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ، يُعَظمُهُ وَيُفَخمُهُ وَيُبِرُّ قَسَمَهُ، فَاقْتَدُوا أَيها النَّاسُ بِرَسُولِ اللَّهِ في عَمهِ الْعَبَّاسِ وَاتَّخِذُوهُ وَسِيلَةً إِلٰى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا نَزَلَ بِكُمْ» (ك والبانياسي في جزئِهِ، كر وابن النَّجار).

اسم الكتاب: جامع المسانيد والمراسيل     رقم الجزء: 13     رقم الصفحة: 424

 

ومما صح عند الحاكم أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام يا عيسى آمن بمحمد ومُرْ من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقْتُ الجنة والنار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن» ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي، فإذا صح عن مثل ابن عباس يكون في حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلّم كما قرّره أئمة الأصول والحديث والفقه،

اسم الكتاب: الفتاوى الحديثية     رقم الجزء: 1     رقم الصفحة: 133

 

حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري . حدثنا الفضل بن الموفق أبو الجهم . حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري؛ ، قال: قال رسول الله «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السّائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا. فاني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياءً ولا سمعةً. خرجت اتّقاء سخطك وابتغاء مرضاتك. فأسألك أن تعيذني من النار وأن تغفر لي ذنوبي. إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ـ أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك».

هذا إسناد مسلسل بالضعفاء عطية هو العوفي وفضيل بن مرزوق والفضل بن الموقف كلهم ضعفاء لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق فضيل بن مرزوق فهو صحيح عنده، وذكره رزين ورواه أحمد بن منيع في مسنده حدثنا يزيد حدثنا الفضل بن مرزوق فذكره بإسناده ومتنه وزاد في آخره حتى يفرغ من صلاته.

اسم الكتاب: مصباح الزجاجة     رقم الجزء: 1     رقم الصفحة: 166

 

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَعْمَى أَتَى إلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَرِي قَالَ: «أَوْ أَدَعُكَ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ذَهَابُ بَصَرِي. قَالَ: «فَانْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي أَتَوَجَّهُ إلَى رَبِّي بِكَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ، وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي». فَرَجَعَ وَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهِ. رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح غريب والنسائيّ، واللفظ له وابن ماجه، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، وليس عند الترمذيّ: n«ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ»، إنَّمَا قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَدْعُوَ بِهذَا الدُّعَاءِ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. ورواه في الدعوات، ورواه الطبراني وذكر في أوله قصة:  وَهُوَ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَخْتَلِفُ إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ، وَكَانَ عُثْمَانُ لاَ يَلْتَفِتُ إلَيْهِ، وَلاَ يَنْظُرُ فِي حَاجَتِهِ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ فَشَكَا ذلِكَ إلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ! إنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إلَى رَبِّي فَيَقْضِي حَاجَتِي،

اسم الكتاب: الترغيب والترهيب     رقم الجزء: 1    رقم الصفحة: 272

 

عن أَنَسٍ أَنَّ رجلاً دَخَلَ المسجِدَ يومَ الجُمُعَةِ من بابٍ كانَ نحوَ دارِ القضاءِ ورسولُ الله قائمٌ يَخْطُبُ فاسْتَقْبَلَ رسولَ الله قائماً ثم قالَ: يا رسولَ الله هَلَكَتِ الأموالُ وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فادْعُ الله أَنْ يُغِيْثَنَا، قالَ: فَرَفَعَ رسولُ الله يديهِ ثم قالَ: «اللهمَّ أَغِثْنَا اللهمَّ أَغِثْنَا اللهمَّ أَغِثْنَا» ثلاثاً، قالَ أَنَسٌ: فلا والله ما نَرَى في السماءِ سَحَابةً ولا قَزَعةً وما بَيْنَنَا وبينَ سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ، قالَ: فَطَلَعَتْ من ورائِهِ سحابةٌ مِثْلَ التُّرْسِ، فلمَّا تَوَسَّطَتِ السماءَ انْتَشَرَتْ ثم أَمْطَرَتْ، قالَ أَنَسٌ: فلا والله ما رَأَيْنَا الشمسَ سِتًّا, رواه البخاري في الصحيح عن قُتَيْبَةَ بنِ سعيدٍ عن إسمعيلَ. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوبَ وقُتَيْبَةَ وعليِّ بنِ حُجْرٍ، كُلُّهُمْ عن إسمعيلَ

اسم الكتاب: سنن الكبرى للبيهقي     رقم الجزء: 5    رقم الصفحة: 173

 

وعن أبي الجوزاء ، قال: قُحِطَ أهلُ المدينةِ قَحْطاً شديداً، فشكَوا إِلى عائشة فقالت: انظروا قبرَ النبي، فاجعلوا منه كُوىً إِلى السَّماء، حتى لا يكونَ بينه وبين السَّماء سقف، ففعلوا، فمُطِروا مَطَراً حتى نَبَتَ العُشْبُ، وسمنت الإٍّبل، حتى تَفَتَّقَتْ من الشحمِ، فسمِّي عامَ الفَتْق . رواه الدارمي.

اسم الكتاب: مشكاة المصابيح    رقم الجزء: 3    رقم الصفحة: 316