HASIL KEPUTUSAN BAHTSUL MASA’IL KE-23

KULIYAH SYARI’AH PP. SIDOGIRI JATIM

 

Komisi B

 

1.    Latar Belakang Masalah

Sering kita jumpai di buku-buku dan terjemahan yang mengartikan firman Alloh yang berbunyi إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “bahwasanya Alloh tidak akan merubah nasib seseorang sehingga seseorang tersebut merubahnya sendiri”.

 

Pertanyaan :

Benarkah pengartian seperti itu ? padahal qodlo dan qodar itu semua dari Alloh.

 

Jawaban :

Pengertian tersebut tidak benar. Sedang arti yang benar dari ayat tersebut adalah “Alloh tidak akan merubah apa saja yang ada disuatu kaum berupa kebaikan, kesejahteraan dan ketentraman sehingga mereka merubahnya apa yang ada di mereka berupa kekufuran, kemaksiatan dan kemunkaran”. Walaupun secara prinsip baik dan jelek itu sama saja.

 

Reference :

1.    Al Fakhrur Rozi : XIX/22

2.    Shofwatut Tafasir : II/760

3.    Tafsir Ar Rozi : 229

4.    Tafsir Fi Dhilalil Qur’an : IV/2049-2050

 

 

 

 

 

 

 

وعباراتها :

1.   كما في  الفخر الرازي الجزء التاسع عشرة صحيفة 22 ما نصه :

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فكلام جميع المفسرين يدل على أن المراد لا يغير ما يكون منهم المعاصي والفساد. اهـ.

2.   كما في  صفوة التفاسير الجزء الثاني صحيفة 760 ما نصه :

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) أي لا يزيل نعمته عن قوم ولا يسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم الجميلة بأحوال قبيحة، وهذه من سنن الله الاجتماعية أنه تعالى لا يبدل بقوم من عافية ونعمة وأمن وعزة إلا إذا كفروا تلك النعم وارتكبوا المعاصي. اهـ.

3.   كما في  تفسير الرازي صحيفة 229 ما نصه :

والمراد بالأية عند المفسرين أنه تعالى لا يغير ما بالناس من النعم بإنزال الانتقال بأن يكون منهم المعاصي الفساد. اهـ.

4.   كما في  التفسير في ظلال القرأن الجزء الرابع صحيفة 2049-2050 ما نصه :

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فهو يتعقبهم بالحفظة من أمره لمراقبة ما يحدثون من تغيير بأنفسهم وأحوالهم فيترتب عليه الله تصرفه بهم فإنه لا يغير نعمة أو بؤسا ولا يغير عزا أو ذلة ولا يغير مكانة أو مهانة --- إلى أن قال --- إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم ةأعمالهم. وإن كان الله يعلم ما سيكون منهم قبل أن يكون ولكن ما يقع عليهم يترتب على ما يكون منهم ولا يجيء لاحقا له في الزمان بالقياس إليهم وإنها لحقيقة تلقى على البشر تبعة ثقيلة فقد مضت مشيئة الله بالبشر على تصرف هؤلاء البشر وإن تنقذ فيهم سنته بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم والنص صريح في هذا لا يحتمل التأويل. وهو يحمل كذلك إلى جانب التبعة دليل التكربم لهذا المخلوق الذي اقتضت مشيئة الله أن تكون هو بعمله أداة التنقيد لمشيئة الله فيه وبعد تقرير المبدأ يبرز السياق حالة تغيير الله ما بقوم إلى السوء :

(وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) يبرز السياق هذا الجانب هنا دون الجانب الأخر لأنه في معرض الذين يستعجلون بالسيئة قبل الحسنة وقد قدم لهم هناك المغفرة على العذاب ليبزر غفلتهم وهو هنا يبزر العاقبة السوأى وحجها لإنذارهم حيث لا يرد الله عنهم إذا استحقوا ما في أنفسهم ولا يعصمهم منه وال يناصرهم. اهـ.

 

2.    Latar Belakang Masalah

Sering kita lihat air-air sungai begitu bening, namun ketika diamati ternyata banyak kuning-kuningnya (baca: ampas kotoran manusia) berserakan, namun tidak merubah kebeningan air tersebut. Mungkin karena terlalu lamanya ampas tersebut didalam air. Ketika kita ambil wudlu ampas itu ikut ke tangan kita.

 

Pertanyaan :

a.    Bagaimana status air tersebut ?

b.    Jika kita wudllu disitu, sahkah wudlu kita ?

 

 

Jawaban a :

Ditafshil :

·         Bila gelombang air tersebut mencapai dua qullah, maka bila berubah hukumnya najis dan bila tidak berubah maka hukumnya suci.

·         Bila gelombang air tersebut tidak mencapai dua qullah, maka bila berubah hukumnya najis dan bila tidak berubah maka hukumnya khilaf.

 

Reference :

1.    Roudlotut Tholibin : I/26-27

2.    Roudlotut Tholibin : I/20 (al maktabah al-islamiyah)

 

 

 

وعباراتها :

1.   كما في  روضة الطالبين الجزء الأول صحيفة 26-27 ما نصه :

(فصل) في الماء الجاري هو ضربان ماء الأنهار المعتدلة وماء الأنهار العظيمة أما الأول فالنجاسة الواقعة فيه مائعة وجامدة والمائعة مغيرة وغيرها فالمغيرة تنجس المتغير وحكم غيره معه كحكمه مع النجاسة الجامدة وغير المغيرة إن كان عدم التغير للموافقة في الأوصاف فحكمه ما سبق في الراكد إن كان لقلة النجاسة وأمحاقها فيه فظاهر المذهب وقول الجمهور أنه كالراكد وإن كان قليلا ينجس وإن كان كثيرا فلا وقال الغزالي هو طهور مطلقا وفي القديم لا ينجس الجاري إلا بالتغير قلت واختار جماعة الطهارة منهم إمام الحرمين وصاحب التهذيب والله أعلم. اهـ.

2.   كما في  روضة الطالبين الجزء الأول صحيفة 20 ما نصه :

وأما الكثير فينجس بالتغير  بالنجاسة للإجماع سواء قل التغير أم كثر وسواء تغير الطعم أو اللون أو الرائحة وكل هذا متفق عليه ها هنا بخلاف ما تقدم      وسواء كانت النجاسة الملاقية مخالطة أم مجاورة وفي المجاورة وجه شاذ أنها لا تنجسه وأما إذا تروح الماء بجيفة ملقاة على شط النهر فلا ينجس لعدم الملاقاة وإن لاقى الكثير النجاسة ولم يتغير لقلة النجاسة واستهلاكها لم ينجس ويستعمل جميعه على الصحيح وعلى وجه يبقى قدر النجاسة وإن لم يتغير لموافقتها الماء في الأوصاف قدر بما يخالف كما سبق في وأما إذا تغير بعضه فالأصح نجاسة جميع الماء وهو المذكور في أعطى وغيره وفي وجه لا ينجس إلا المتغير قلت الأصح ما قاله القفال وصاحب التتمة وآخرون أن المتغير كنجاسة جامدة فإن كان الباقي دون قلتين فنجس وإلا فطاهر والله أعلم. اهـ.