Masail No 3

MENGAKHIRKAN PENGUBURAN JENAZAH / MAYYIT

Pertanyaan :

1)                 Bagaimana Hukum Mengakhirkan Pemakaman Mayyit, Baik Karena Tujuan Otopsi, Studi, Dan Mensucikan Mayyit ?

2)                 Bolehkah Membedah Jenazah Setelah Lama Diawetkan Untuk Kepentingan Studi ?

3)                 Berapa Lama Batas Mengakhirkan Penguburan Mayyit ?

 

RUMUSAN JAWABAN :

 

1)      - Menyegerakan Penguburan Mayyit Hukumnya Sunnah

الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 2 / ص 660)

خامساً ـ حكم الدفن وتعجيله:

والأفضل أن يعجل بتجهيز الميت ودفنه من حين موته، للحديث المتقدم: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» واستثنى المالكية الغريق فإنه يستحب عندهم تأخير دفنه مخافة بقاء حياته.

Yang lebih utama adalah menyegerakan mengurus jenazah dan menyegerakan untuk menguburnya setelah kematiannya (setelah nyata-nyata mati) . 

Berdasar hadits Rosululloh saw :

أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم [رواه البخاري (1231) و مسلم (1568)]

Kecuali madzhab Maliki yang mengecualikan orang yang tenggelam maka disunnatkan menurut mereka mengakhirkan penguburan, karena dikhawatirkan masih hidup.

 

- Makruh Mengakhirkan Penguburan Mayyit

 

- Diperbolehkan Mengakhirkan Penguburan Mayyit Bila Ada Sebab Yang Diperbolehkan Syara'

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 9 / ص 5104)

رقم الفتوى 66120 من السنة التعجيل بدفن الميت

تاريخ الفتوى : 16 رجب 1426

فهذا هو الأصل في دفن الميت، وهو التعجيل والمبادرة إلى ذلك إلا إذا كان هناك سبب شرعي يدعو إلى تأخير الدفن كوجود شبهة قتل مثلاً، فيؤخر الدفن لفحص الجثة والتأكد من ذلك

2)      Boleh untuk tujuan studi

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 8 / ص 5011)

رقم الفتوى 56064 تشريح جثة الميت لمعرفة سبب الوفاة

تاريخ الفتوى : 11 شوال 1425

السؤال

ألا يعتبر تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة اعتداء على حرمة الميت؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن جسم الإنسان محترم بعد موته كاحترامه قبل موته. روى أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا قالت: كسر عظم الميت ككسره حيا . وفي صحيح مسلم عن مرثد بن أبي مرثد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها . فهذه النصوص تدل بوضوح على احترام جثة الميت وأنه لا يجوز الاعتداء عليها. ومع هذا فقواعد الشريعة تقتضي جلب المصالح وزيادتها، ودرء المفاسد وتقليلها، وقد أجاز العلماء شق بطن الحامل الميتة لا ستخراج جنينها، وأجازوا تقطيع الجنين لإنقاذ أمه، ومنهم من أجاز أكل الميت للمضطر. وأباح العلماء المحدثون تشريح جثة الميت للأغراض التعليمية. وبناء على هذا فإذا توقفت معرفة سبب الوفاة على تشريح جثة الميت فلا مانع من التشريح إذا تعلقت بذلك مصلحة راجحة نحو اكتشاف القاتل أو الاستفادة في علاج مرض معين أو غير ذلك، لأن المصلحة في هذا أرجح من المصلحة في الإبقاء على الجثة غير مشرحة. والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

3)      Batas mengakhirkan penguburan mayyit adalah asal belum taghyiir / taghoyyur (berubah) baunya

 

Jawaban :

الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 2 / ص 660)

خامساً ـ حكم الدفن وتعجيله:

أجمع الفقهاء على أن دفن الميت فرض على الكفاية (1) ؛ لأن في تركه على وجه الأرض هتكاً لحرمته، ويتأذى الناس من رائحته، والأصل فيه قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض كفاتاً، أحياء وأمواتاً} [المرسلات:77/25-26] والكفت: الجمع، وقوله سبحانه في دفن هابيل: {فبعث الله غراباً يبحث في الأرض، ليريه كيف يواري سوأة أخيه} [المائدة:5/31] ، وقوله: {ثم أماته فأقبره} [عبس:21/80]0

والأفضل أن يعجل بتجهيز الميت ودفنه من حين موته، للحديث المتقدم: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» واستثنى المالكية الغريق فإنه يستحب عندهم تأخير دفنه مخافة بقاء حياته.

والدفن في المقبرة أفضل؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يدفن الموتى بالبقيع (2) ، ولأنه يكثر الدعاء له ممن يزوره، ولأنه أقل ضرراً على الأحياء من ورثته، وأشبه بمساكن الآخرة (3) .

__________

(1) رد المحتار والدر المختار:833/1، بداية المجتهد:218/1،235، المجموع:241/5، كشاف القناع:96/2،146،152.

(2) حديث صحيح متواتر.

(3) مراقي الفلاح: ص102، الدر المختار:836/1، الشرح الصغير:574/1، المجموع:241/5، المغني:508/2 ومابعدها.

------------------------------------

الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 10 / ص 13)

تَأْخِيرُ دَفْنِ الْمَيِّتِ :

17 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى كَرَاهَةِ تَأْخِيرِ دَفْنِ الْمَيِّتِ ، وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَنْ مَاتَ فَجْأَةً أَوْ بِهَدْمٍ أَوْ غَرَقٍ ، فَيَجِبُ التَّأْخِيرُ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْمَوْتُ .

وَقَال الشَّافِعِيَّةُ : يَحْرُمُ تَأْخِيرُ الدَّفْنِ ، وَقِيل : يُكْرَهُ ، وَاسْتَثْنَوْا تَأْخِيرَ الدَّفْنِ إِذَا كَانَ الْمَيِّتُ بِقُرْبِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، فَيَجُوزُ التَّأْخِيرُ هُنَا لِدَفْنِهِ فِي تِلْكَ الأَْمْكِنَةِ .

قَال الإِْسْنَوِيُّ : وَالْمُعْتَبَرُ فِي الْقُرْبِ مَسَافَةٌ لاَ يَتَغَيَّرُ فِيهَا الْمَيِّتُ قَبْل وُصُولِهِ . (1)

__________

 (1) رد المحتار على الدر المختار 1 / 597 ، وجواهر الإكليل 1 / 109 ، والشرح الكبير1 / 415 ، وكشاف القناع 2 / 120 ، ومغني المحتاج 1 / 346 ، 366 .

---------------------------------------

 

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 9 / ص 5104)

رقم الفتوى 66120 من السنة التعجيل بدفن الميت

تاريخ الفتوى : 16 رجب 1426

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد توفيت زوجتي أثناء غيابي إثر سكتة قلبية، ولقد تم مواراتها التراب دون أن يراها أهلها بسرعة يوم الجمعة بعد العصر, فما حكم الدين فيما وقع، ولقد كانت رحمها الله تعاني من مشاكل اجتماعية مع أهل زوجها, الخالة وابنة خالتها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من السنة تعجيل دفن الميت لما روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يكن سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم. وقال صلى الله عليه وسلم: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أخرجه الطبراني بإسناد حسن.

وكذا قال العيني في عمدة القاري، وقال ابن حجر في شرحه للحديث الأول: وفيه استحباب المبادرة إلى دفن الميت لكن بعد أن يتحقق أنه مات، أما مثل المطعون والمفلوج والمسبوت فينبغي أن لا يسرع بدفنهم حتى يمضي يوم وليلة ليتحقق موتهم، نبه على ذلك ابن بزيزة.

وفي الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء على أنه إن تيقن الموت يبادر إلى التجهيز ولا يؤخر... فإن مات فجأة ترك حتى يتيقن موته. وفيها أيضاً : يستحب الإسراع بتجهيزه كله من حين موته، فلو جهز الميت صبيحة الجمعة يكره تأخير الصلاة عليه ليصلي عليه الجمع العظيم، ولو خافوا فوت الجمعة بسبب دفنه يؤخر الدفن، وقال المالكية والشافعية أيضاً بالإسراع بتجهيزه إلا إذا شك في موته.

فهذا هو الأصل في دفن الميت، وهو التعجيل والمبادرة إلى ذلك إلا إذا كان هناك سبب شرعي يدعو إلى تأخير الدفن كوجود شبهة قتل مثلاً، فيؤخر الدفن لفحص الجثة والتأكد من ذلك، وقد سبق لنا بيان جواز ذلك في الفتوى رقم: 56064 .

Otopsi = فحص الجثة

ومن الأسباب أيضاً انتظار أهل الميت، ما لم يطل هذا الانتظار، قال في فيض القدير: ينبغي انتظار الولي إن لم يخف تغيره. مع أن الأصل هو عدم انتظار الغائب، فقد قال الإمام الشافعي في الأم : ولا ينتظر بدفن الميت غائب من كان الغائب.

ولم يتبين لنا من السؤال من قام على دفنها، وإن كان الظاهر من السؤال أن أهلك هم من قاموا بذلك، وما قاموا به من التعجيل بدفنها دون انتظار أهلها جائز لما أسلفناه من استحباب التعجيل بالدفن، إلا إذا كان محل إقامة أهلها قريب منكم، فإن الأولى حينئذ انتظارهم، وننبه الأخ السائل إلى أن الأولى أن يقال على الميت: رحمه الله، بدل (المرحوم)، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 2391 .

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

----------------------------------

 

 

 

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 9 / ص 5791)

رقم الفتوى 66901 تأخير الغسل والكفن إلى ما قبل الصلاة

تاريخ الفتوى : 07 شعبان 1426

السؤال

عند تحديد ميعاد للجنازة وليكن بعد العصر وتم الانتهاء من الإجراءات صباحا هل نقوم بالغسل والكفن صباحا أيضا ثم ننتظر؟ أم نجعل الغسل والكفن قبل العصر مباشرة؟

وجزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن السنة الإسراع في تجهيز الميت والإسراع بدفنه، فإذا دعت ضرورة إلى تأخير الدفن، فينبغي أن يسرع فيما يستطاع من تجهيزه مثل الغسل والكفن ولو أخر إلى ما قبل الصلاة فلا حرج في ذلك ما دام أنه لابد أن يتأخر، ثم إن التأخير إذا كان يؤدي إلى التغيير لا يجوز، لما في ذلك من إهانة للميت، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 66120 .

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى ذات صلة

العين الصناعية هل تنزع عن الميت؟

هل يجب نزع الأسنان الصناعية من الميت

الوضوء من غسل الميت

المزيد

مقالات ذات صلة

66902

الحنث في الحلف على ترك التدخين

الفهرس » الأيمان والنذور » الأيمان » أحكام اليمين (352)

------------------------------

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 10 / ص 4127)

رقم الفتوى 74786 التعجيل بالجنازة وانتظار القادم من السفر لشهودها

تاريخ الفتوى : 02 جمادي الأولى 1427

السؤال

والدي رحمة الله عليه كان يعيش في مصر وكان يعيش بمفرده في بيتنا الكبير الذي تربينا جميعاً فيه، ورفض أن يعيش مع أي منا، ونحن ستة رجال، وكان عمره 90 عاماً، وكان إخوتي يذهبون إليه لتقديم الوجبات له والجلوس معه طول اليوم ولا يتركوه إلا بعد أن يصلوا العشاء معاً، وأنا أصغر أبنائه وعمري 50 عاماً وأعيش في إيطاليا، وكنت أحادثه يومياً عبر التليفون وآخر مرة تحدثت فيها معه كانت يوم الإثنين 20 مارس الماضي، يوم الثلاثاء اتصلت كعادتي وقت الغداء لأجد أختي ترد علي وتقول بأن الحاج قد أحس بألم في البروستاتا وأعطوه مسكنات وهو أخذ حقنة منذ نصف ساعة ونائم، فاتصلت على أخت أخرى في منزلها وسألتها عن الحاج لتقول نفس الكلام، في المساء اتصلت وحادثت أخي وقال بأن الحاج أخذ حقنة الساعة الثامنة مساء ونائم من يوم الإثنين وأنا أنام معه هنا واطمئن، أنا في اليوم التالي الأربعاء اتصلت لتقول لي أختي نفس الكلام فرجوت منها أن توقظه حتى أسمع صوته فقالت لا نحن لم نصدق أنه نام لأنه كان يتألم شديدا، في مساء الأربعاء اتصلت وقال لي أخي ما قالته أختي في الصباح وقال لي اطمئن الحاج بخير ويدعو لك دائماً، في صباح الخميس الساعة السابعة اتصلت ليرد علي ابن أخي ويقول لي لحظة يا عم أبي سيكلمك ويأتيني صوت أخي ليقول البقاء لله الحاج صعدت روحه إلى خالقها فجر اليوم وسيدفن بعد صلاة الظهر، فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون، وقلت لأخي سأتصل بك بعد عشر دقائق وأغلقت الخط معه، واتصلت بمطار ميلانو وسألت إن كان هناك أي طائرات متجهة إلى القاهرة الآن فقالوا نعم فيه طائرة تقلع الساعة العاشرة وتكون في القاهرة الساعة الثانية ظهراً، وسألت إن كان فيه مكان قالوا نعم فيه مكان في الدرجة الأولى، اتصلت على الفور بأخي وقلت له أرجوكم أجلوا الجنازة إلى بعد صلاة العصر، فالعصر على الثالثة والنصف وطائرتي ستصل الساعة الثانية، فرد علي لا نستطيع لقد أعلنت

الميكرفونات بعد صلاة الفجر بأن الجنازة بعد صلاة الظهر، فقلت له غير الإذاعة وأذيعوا بأن الجنازة بعد العصر، فقال لي لا نستطيع فقلت له حرام عليكم تحرموني أن أحضر جنازة والدي، فقلت له الرسول عليه الصلاة والسلام أوصى عندما يموت عبد مسلم أن يعلم به أهله وأحبابه وينتظروا حتى يحضروا جنازته، فقال لا نستطيع الانتظار، سؤالي هو: ألا يعتبر إخوتي مذنبين بأنهم أولاً ضللوني وأخفوا عني الحقيقة التي ترتب عليها عدم سفري لرؤية أبي وهو حي؟ وفي عدم انتظارهم لي لحضور الجنازة مع أنني أوضحت لهم بأن حضوري بالطائرة أكيد الساعة الثانية ظهراً، والله تعالى يقول في كتابه العزيز (وجعلنا لكل شيء سبباً فأتبع سببا)، أفتونا؟ جزاكم الله خيراً عن الإسلام والمسلمين لما تقدموا من خدمات.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من السنة تعجيل دفن الميت لما روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يكن سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم . وقال صلى الله عليه وسلم: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أخرجه الطبراني بإسناد حسن، وقال في شرحه للحديث الأول: وفيه استحباب المبادرة إلى دفن الميت . انتهى.

فهذا هو الأصل في دفن الميت، وهو التعجيل والمبادرة إلى ذلك إلا إذا كان هناك سبب شرعي يدعو إلى تأخير الدفن، ومن الأسباب انتظار أهل الميت، ما لم يطل هذا الانتظار، قال في فيض القدير: ينبغي انتظار الولي إن لم يخف تغيره . انتهى.

وقال ابن مفلح الحنبلي في الفروع: وفي الانتظار لولي وجهان، أحدها لا بأس أن ينتظر وليه، وهو الصحيح،... قال في الرعاية الكبرى: ويجوز التأني قدر ما يجتمع له الناس من أقاربه وأصحابه وغيرهم، ما لم يشق عليهم أو يخف عليه الفساد. انتهى. والوجه الثاني لا ينتظر . انتهى.

وفي نهاية المحتاج للرملي الشافعي: (ولا تؤخر) الصلاة عليه أي لا يندب التأخير (لزيادة المصلين) لخبر {أسرعوا بالجنازة} ولا بأس بانتظار الولي إذا رجي حضوره عن قرب وأمن من التغير . انتهى.

وعليه فما قام به إخوانك من التعجيل بدفن الجنازة دون انتظارك جائز لما أسلفناه من استحباب التعجيل بالدفن، وإن كان الأولى انتظارك لا سيما وأن وصولك قريب ولا يخشى على الجنازة من التغير، فنسأل الله أن لا يحرمك الأجر، وينبغي لك التماس العذر لإخوانك، فالأمر سهل، والمهم الآن أن تستغفر لوالدك وتدعو له وتتصدق عنه وأن تصل أرحامك.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

فتاوى ذات صلة

هل يجوز للمسلم أن يحرق جثة أبيه الهندوسي

يستحب دفن ما زال من أجزاء البدن

حكم المدافن المشيدة فوق سطح الأرض للحاجة

المزيد

مقالات ذات صلة

74787

اقتداء المسافر بالمقيم

الفهرس » فقه العبادات » الصلاة » صلاة أهل الأعذار » صلاة المسافر (197)

---------------------------------

الكتاب : سلسلة التفسير لمصطفى العدوي

المؤلف : أبو عبد الله مصطفى بن العدوى شلباية المصري

مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية

http://www.islamweb.net

[الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 110 درسا]

 

سلسلة التفسير لمصطفى العدوي - (ج 3 / ص 20)

حكم تأخير دفن الجنازة لغرض اجتماع الناس

السؤال :  هل تتأخر الجنازة إلى أن يجتمع الناس عليها؟

الجواب :  

لذلك مستند هو: ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدفن ليلاً ) مثلاً: إذا مات شخص في وقت المغرب، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الدفن ليلاً؛ لمظنة قلة الحاضرين، فتؤخره إلى الصباح إلى أن تطلع الشمس، فتكون الفترة طويلة، ففي هذه الحالة جوَّز رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يؤخَّر الدفن، فليس هناك تضييق على المسلمين في المسألة، في الإسراع في الدفن أو الإبطاء به، فإن تأخير الدفن أو تعجيل الدفن يكون لمصلحة الميت، فإذا كان في التأخير نفعٌ للميت كأن يشهد جنازته عدد كبير من المسلمين حتى يُشَفَّعوا فيه، فيُفعل هذا التأخير، وإن لم يكن هناك مصلحة تدعو إلى التأخير قُدِّم إلى الدفن.

والله أعلم.

=============================================

الكتاب : المحلى

المؤلف : أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى : 456هـ)

الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

مصدر الكتاب : موقع مكتبة المدينة الرقمية

http://www.raqamiya.org

[الكتاب مشكول وترقيمه موافق للمطبوع]

المحلى - (ج 5 / ص 173)

نستحب تأخير الدفن و لو يوما و ليلة ما لم يخف على الميت التغيير

...

614 - مَسْأَلَةٌ: وَنَسْتَحِبُّ تَأْخِيرَ الدَّفْنِ وَلَوْ يَوْمًا وَلَيْلَةً, مَا لَمْ يُخَفْ عَلَى الْمَيِّتِ التَّغْيِيرُ،

لاَ سِيَّمَا مَنْ تَوَقَّعَ أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ. وَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الاِثْنَيْنِ ضَحْوَةً, وَدُفِنَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ.

وَرُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يُنْتَظَرُ بِالْمَصْعُوقِ ثَلاَثًا.

----------------------------------------

 

 

 

 

 

 

مجلة المنار - (ج 13 / ص 81)

الكاتب : محمد رشيد رضا

__________

الكشف الطبي على الموتى و تأخير الدفن

 

س1 من صاحب الإمضاء الرمزي بالجبل الأسود ؟

إلى حضرة الأستاذ الفاضل والفيلسوف الكامل السيد محمد رشيد رضا .

في هذه الأيام صدر الأمر من نظارتنا ( الجبل الأسود ) : إذا مات إنسان أنْ لا

يدفن قبل أربعة وعشرين ساعة مُسْلِمًا كان أو غيره ومن أراد دفنه ينبغي أن يأتي

بحكيم ( دوقتور ) يجري المعاينة للجنازة ذكرًا كان أو أنثى ( وهذا لا يجوز لنسائنا )

وإلا فالسجن من يوم إلى عشرة أيام أو الجزاء في حق النقدي من خمسة إلى مائة

كورون في أول مرة .

فنحن المسلمين مضطرون من هذا الأمر لأن نعتقد أنَّ تأخير الجنازة 24ساعة

لا يجوز شرعًا فإنا على قدم الخروج والهجرة مِن بلادنا وترك أوطاننا بسبب ذلك .

فأرجو من حضرتكم أن تبينوا رأيكم العلي في أسرع وقت يمكنكم الجواب

لا زلتم هادين مهديين خادمين للشريعة المطهرة المحمدية .

 ...  ...  ...  ...  ...  ...  ...  ...  ...  ...  ...  ح . ح

 

ج - فقد سبق لنا الإفتاء في هذه المسألة ( ص 358م10 ) فليراجعه السائل

على أن الظاهر من السؤال أنه يعلم أن السنة تقتضي بتعجيل الدفن بعد تحقق الموت

فإذا كان هناك ارتياب في الموت وجب تأخير الدفن إلى أن يتحقق الموت ، والشرع

لا يمنع الاستعانة بالطبيب على ذلك ، وإذا جاز كشف الطبيب على المرأة المريضة

إذا لم يوجد طبيبة تُغْني عنه فإنه يجوز أيضًا أن يكشف على المرأة الميتة لأجل

العلم بتحقق الموت إذا كان هنالك أدنى ارتياب فيه لئلا تكون مُغْمًى عليها فتدفن ثم

يزول الإغماء بعد الدفن فتموت أشنع ميتة ، وقد وقع مثل هذا كثيرًا ولولاه لما عنيت

الحكومات التي ارتقى فيها علم الطب وكثرت فيها التجارب بالكشف على الموتى

وتأخير دفنهم ، وهبْ أن بعض المسلمين علم أنَّ مَيِّتَه قد توفاه الله حتمًا بحيث صار

تأخير دفنه عدة ساعات مخالفًا للسنة فهل إكراه الحكومة إياه على هذا التأخير لأجل

المصلحة التي تعتقدها لا لأجل مصادرته في دينه يوجب عليه الهجرة مطلقًا وإن كان

يترتب عليها إضاعة ماله وذهاب شيء من عقاره وترك ذلك لغير المسلمين كما هو

الغالب فيمن يهاجرون الآن من مثل الجبل الأسود ؟ المسألة فيها نظر . فإن لم يكن

في الهجرة ضرر على المهاجرين الآن من مثل تلك البلاد فليهاجروا إلى البلاد

العثمانية فإن فيها أرضًا واسعة تحتاج إلى مثلهم تتعزز بهم ويسهل عليهم إقامة دينهم

في بلادها الآن ولم يكن يسهل في زمن الاستبداد إذ كان المسلم مضطهدًا أكثر من غير

المسلم ، وإنما أريد بهذا القيد أن لا يستفزهم الغيظ من الكشف الطبي فيحملهم على

ترك أرضهم وعقارهم أو بيعها بثمن بخس لأجل التعجيل بالهجرة .

قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل

__________