الباب الأول

مقدمة

 

أ. خلفية البحث

عندما النبي محمد نقل رسالة الإسلام ، وقرأ آيات من القرأن إلى الشعب، من جانب واحد إنه يعتبرونه كاذبا واتهموا بتهم مختلفة، ولكن من ناحية أخرى ، استغربت عامة الناس عندما يكون بارعا جدا في الأدب العربي، لسماع قراءة القرأن. ونبه النبي محمد صراحة  بأن القرأن ليس ابتداعه ولكنه كلمة الله التي أنزلت اليه ( قريش في بولاتا: 2008)

وقد اشتق التعجب من قيمة الفن والجمال الواردة في القرآن الكريم. هذا يمكن أن يشهد من الجمال على الطلاقة اللغوية، والوصف، واستخدام التصويريه للكلمة ، وتقديمها للقصة. وبعبارة أخرى ، فإن جمال القرآن يشار في سحر الأية, وانسجامها وسجعها وإيقاع كل بنية الجملة، والمرونة من كل جملة و وضوح الرسالة التي تنقل. وقد وجد سحر القرآن منذ بداية نزولها. هذا بالطبع يعجب الجمهور. وقد خلد سحر واهتمام المستمعين والقراء في عصر الأجيال الأولى من المسلمين في عدة آيات من القرآن الكريم ، سيتياوان (ستياوان, 2005: 78). ويرد واحد منهم في كتاب الإسراء 107:

قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ÇÊÉÐÈ

فإنه يجعل الكفار حتى لا يستطيعون تحمل سماع قراءة القرآن. بعض من المشركين يغطي آذانهم حتى لا تتأثر قراءة سورة القرآن. ومع ذلك، كانت الرسالة من القرآن الكريم ينتشر على نطاق واسع في وقت قصير. اليوم أيضا ، سحرالقرآن رسم قلب كل مستمع، مثل أوائل النزول. مزية القرآن معقولة جدا ظاهرا بالنظر إلى أن القرآن الكريم هو كلمة أو كلام الله المعجز المتعبد بتلاوته المنزل على محمد (الحكيم, 3: 2006)

كما ذكر أعلاه ، أن القرآن يحتوي على الجمال الاستثنائي للغة. وذلك الجمال ليس موجودا في  حرف واحد أو حرفين فقط ، ولكن على قدم المساواة، وبعض منها هو سورة الواقعة والقيامة. والسورة الأولى يمكن أن توصف بأمرين : السورة التي توفرأيضا كثيرا من جمال نمط اللغة لغويا و معنويا (الصابوني, 308)؛ والثاني, من جهة اجتماعية دينية, كانت هذه السورة من أشهر السور عند المسلمين. وهكذا السورة الثانية، لكن ليست كشهرة سورة الواقعة.  وجمال اللغة في سورة الواقعة والقيامة سيشهد ويتكشف عندما يشرح باستخدام نظرية البلاغة، وهي في هذه الحالة من شأنه أن تؤكد محسنات لفطية بديعية. نظرا لتقسيم  محسنات لفطية بديعية  تشمل ستة عشر قسما، وذلك في هذه الدراسة سوف تركز فقط لمناقشة اثنين منها وهما الجناس والسجع.

علاوة على ذلك ، وجدت أنماط هذان الجناس والسجع كثيرا في هاتين السورتين. وهناك اعتبار آخر هو:كان موضوع البحث سورتين لكيلا يكون محدودا جدا.

 

ب. تحديد المسألة

قائما على السابقة من خلفية المسألة فجعل الكاتب تحدد المسألة كما يلى:

1. كيف تصنيف  اسلوب الجناس و السجع في سورة الواقعة والقيامة؟
2. ما هي أشكال  الجناس والسجع الواردة في سورة الواقعة والقيامة؟

3. ما هي فوائد اسلوب الجناس و السجع وأهميتهما؟

 

ج. أهداف البحث

وفقا للمشاكل القائمة، فإن الباحثين إجراء بحوث بهدف :
1. هدف النظرية هو تطبيق لنظرية علم  البديع, ولا سيما على خطاب سورة الواقعة والقيامة.
2. والهدف من ذلك هو معرفة مواضع اسلوب الجناس والسجع الواردان في سورة الواقعة والقيامة ومعرفة نماذجهما.
3. الهدف النهائي هو كشف معنى الجناس والسجع وتبسيط مجتمع مسلم أن يفهم ويشعر جمال خطاب سورة الواقعة والقيامة.

 

د. التحقيق المكتبي

البحث عن الجناس والسجع لم يفعل كثيرا، وبعبارة أخرى ،لا يزال صغيرا نسبيا من الناحية الكمية. وقد تم معظم الباحثين عديدا من الدراسات التي تستخدم النحو، الصرف، والبلاغة، لكنها يطبقون على موضوعات مختلفة. في حين تم إجراء أبحاث في مجال العلوم العربية ، ولا سيما من حيث البلاغة. ولكنه كما ذكر أعلاه أن الدراسة التي تبحث عن الجناس والسجع لا تزال محدودة. بعد التفتيش والنظر في الكتاب أو البحوث العلمية، ما وجد بحث عن سورة القيامة، ووجد بحثان يستعملان سورة الواقعة كموضوع ولكنهما يختلفان ببحث قام به الباحث. وهما كما يلي:

1.الإضافة في سورة الواقعة. هذه هي الدراسة التحليلية النحوية التي قام بها اينجيف سفيان الثوري. هذه الدراسة بفحص نماذج الإضافة في سورة الواقعة.
2. دلالة الفعل الماضي الزمانية في سورة الواقعة. بحثه مصباح النظورفي عام 2010. استنتج من هذا البحث وجود أشكال مختلفة مما يدل على معنىالماضي وغير الماضي.
من الوصف المذكور في الاعتبار علم أنه لا توجد دراسات مثل البحث الذي قام به الباحث, وهو استعراض البلاغة محسنات لفطية ، ولا سيما حول الجناس والسجع. ومن هنا عنوان البحث المقترح لم يفعل قبل.

Listen

Read phonetically

 

ه. الإطار النظري

في اللغة العربية ، الوسائل المستخدمة في أداة فهم القرآن الكريم على الأقل يمكن أن تصنف في ثلاث طرق؛ النحو(علم لتحديد تركيب الكلمات أو تغير الإعراب)، صرف (العلم لمعرفة أشكال الكلمات)، والبلاغة. وتتعلق هذه البحوث النظرية أو التحليل المستخدمة نظرية البلاغة سكين. علم البلاغة هو العلم لتطبيق مطابقة الكلام بمقتضى الحال (الهاشمي, 1960:40)

من الشرح السابق، استخدم الباحث أساس نظرية البلاغة المطبقة إلى المنهج الوصفي يكون الموضوع سورة الواقعة والقيامة.
وعلاوة على ذلك، ينقسم علم البلاغة إلى ثلاثة أجزاء

1. علم المعاني هو علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال

2 . علم البيان اُصول وقواعد يُعرف بها ايراد المعنى الواحد بطرق متعدّدة وتراكيب متفاوتة

3. علم البديع البديع عو علم يعرف به الوجوه والمزايا التي تزيد الكلام حسنا وطلاوة وتكسوه بهاء ورونقا بعد مطابقته لمقتضى الحال

       ينقسم علم البديع إلى قسمين: المحسنات اللفظية والمحسنات المعنوية.

أما المحسنات اللفظية هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى اللفظ أصالة، وإن حــسّنت المعنى تبعًا لتحسين اللفظ، ومن المحسّنات اللفظية:

1. الجناس : هو أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفا في المعنى. وهو نوعان :

أ‌.         تام : وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعة هي : نوع الحروف، وشكلها، وعددها، وترتيبها قال الله تعالى ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة﴾الروم : 55.

ب.غير تام وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة المتقدمة.

2.              السجع: هو توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، ومثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم :

«اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا.»               

3.              رد العجز على الصدر : هو أن يجعل أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين في اللفظ دون المعنى، في أول الفقرة والآخَر في آخرها، مثل قوله تعالى : ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾الأحزاب : 37.

أما المحسنات المعنوية هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى المعنى، وإن كان بعضها قد يفيد تحسين اللفظ أيضًا والمحسّنات المعنوية كثيرة، من بينها :

1.  الطباق : هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام، مثل قوله تعالى ﴿ وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود ﴾ الكهف : 18.

2.  المقابلة : هي أن يؤتى بمعنيين غير متقابلين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابـل ذلك على الترتيـب، مثـل قولـه تعـالى : ﴿ فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرًا ﴾ التوبة : 82

3.  التورية : هي أن يُذكر لفظٌ له معنيان ؛ أحدهما قريب ظاهر غير مراد، والثاني بعيد خفي هو المراد كقول الشاعر :

أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بها يعوق ومن العجائب لفظهـا حُرّ ومعناها رقـيـق

و. منهج البحث

ونمط هذا البحث هو بحث وصفي مكتبي يعنى أخذ مصادر البيانات من نص سورة الواقعة والقيامة. وأما منهجه وصفي وهو منهج ينظر صورا منظمة ودقيقة. وفقا لذلك, كان الموضوع سورة الواقعة والقيامة.

وللحصول على أقصى قدر من النتائج أخذت المنظمة والمركزة كما يلي :
1. فهم وتفسير ما هو المقصود بالجناس والسجع مع أجناسهما الواردة في سورة الواقعة والقيامة.

2 .العثور على هدف البحث ، في هذه الحالة سورة الواقعة والقيامة، وجمع بيانات من تلك  الدراسة.

3 ثم تحلل البينات من قبل نهج البلاغة خاصة من جهة الجناس والسجع. وهذا بأن توخذ البيانات وصفية  جوهرية وهي أن تكون المواد المحللة ما وجد في هاتين السورتين فقط

4. الخطوة الأخيرة هي لعرض نتائج التحليل

 

ز. نظام البحث

أن نطام البحث يرجى به أن يكون البحث منظما ومتجها. ولنيل هذا الهدف قد قسم الباحث هذا البحث في أربعة ابواب، هي كما يلى:

 الباب الاول مقدمة تتكون من خلفية المسألة وتحديد المسألة واغراض البحث وفوائده والتحقيق المكتبي والاطار النظري ومنهج البحث ونظام البحث.

الباب الثاني يبحث فيه الجناس والسجع.

الباب الثالث التحليل للجناس والسجع في سورة الواقعة والقيامة بتحليل الأيات الموجودة في كلتي السورتين

الباب الرابع الاختتام احتوى على الاستنتاج والاقتراح والصفحات.


الباب الثاني

الجناس والسجع

1. الجناس

الجناس: وهو تشابه لفظين، مع اختلافهما في المعنى.

وينقسم الجناس إلى ستة عشر قسما. وهذا بعض منها:

1ـ الجناس التام:
وهو ما اتفق فيه اللفظان المتجانسان في أمور أربعة:
نوع الحروف، وعددها، وهيئتها، وترتيبها مع اختلاف المعنى، كقوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة).  فالمراد بالساعة الاولى: يوم القيامة، وبالساعة الثانية: جزء من الزمان.
2ـ الجناس غير التام:
وهو ما اختلف اللفظان في أحد الأمور الأربعة المذكورة (النوع والعدد والهيئة والترتيب).
فالإختلاف في عدد الحرف، نحو: (دوام الحال محال)
وفي نوعه: كقوله تعالى: (ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحقّ وبما كنتم تمرحون)
وفي هيئته: نحو: (الجَدّ في الجِدّ والحرمان في الكسل)
وفي ترتيبه: نحو: (رحم الله من فكّ كفّه وكفّ فكّه)
3ـ الجناس الإشتقاق: إن كان اللفظان من نفس المشتق منه ، نحو قوله تعالى: (لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد)
4ـ الجناس المضارع:
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع قرب مخرجهما، كقوله تعالى: (وهم ينهون عنه وينئون عنه)(4).
5ـ الجناس اللاحق:
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع بعد مخرجهما، كقوله تعالى: (ويل لكلّ هُمَزةٍ لُمَزةٍ)

 

ب. السجع

واما السجع فمن المحسنات البديعية اللفظية وهو توافق الكلمة الأخيرة من الجملة مع الكلمة الأخيرة من الجملة الموالية في الحرف الأخير ، وتسمى الكلمة الأخيرة من الجملة فاصلة.

السجع ثلاثة أقسام أولها المطرّف وهو ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير ، وثانيها المرصّع وهو ما كانت فيه ألفاظ إحدى الفقرتين كلها أو أكثرها مثل ما يقابلها في الفقرة الأخرى وزنا وتقفية ، وثالثها المتوازي وهو ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط.


الباب الثالث

سورة الواقعة والقيامة

ا. سورة الواقعة

هذه سورة مكية وآياتها ست وتسعون آية وتضع في سلسلة السورة الستة والخمسون. الواقعة هي اسم للسورة وبيان لموضوعها معاً

تشتمل هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة ، وما يكون بين يدي الساعة من أهوال ، وانقسام الناس إلى ثلاث طوائف (أصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال ، والسابقون إلى منازل السعداء).

وقد تحدثت السورة عن مآل كل فريق ، وما أعده الله تعالى لهم من الجزاء العادل يوم الدين ، كما أقامت الدلائل على وجود الله ووحدانيته ، وكمال قدرته في بديع خلقه وصنعه ، في خلق الإنسان ، وإخراج النبات ، وإنزال الماء ، وما أودعه الله من القوة في النار .. ثم نوهت بذكر القرآن العظيم ، وأنه تنزيل رب العالمين ، وما يلقاه الإنسان عند الاحتضار من شدائد وأهوال.

وختمت السورة بذكر الطوائف الثلاث وهم أهل السعادة ، وأهل الشقاوة ، والسابقون إلى الخيرات من أهل النعيم ، وبينت عاقبة كل منهم ، فكان ذلك كالتفصيل لما ورد في أول السورة من إجمال ، والإشادة بذكر مآثر المقربين في البدء والختام

ثم تفصل السورة مصائر هذه الأزواج الثلاثة : السابقين وأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة . وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفاً مفصلاً ، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع ، لامجال للشك فيه ، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان ، حتى يرى المكذبين رأى العين مصيرهم ومصير المؤمنين وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذى هم فيه : ( إنهم كانوا قبل ذلك مترفين . وكانوا يصرون على الحنث العظيم . وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمبعثون ؟ أو آباؤنا الأولون)

وإضافة إلى ذلك, تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع. ومنها ما يلي :

1 - جناس الاشتقاق [ إذا وقعت الواقعة ] والجناس الناقص في قوله : [ روح وريحان ].

2 - ا لطباق بين [ الميمنة .. والمشئمة ] وبين [ ا لأولين .. وا لأخرين ] وبين [ خافضة . . رافعة ] وفي إسناد الخفض والرفع إلى القيامة مجاز عقلي ، لأن الخافض والرافع على الحقيقة هو الله وحده ، يرفع أولياءه ويخفض أعداءه ، ونسب إلى القيامة مجازا كقولهم " نهاره صائم " .
3 - التشبيه المرسل المجمل [ وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ] أي كأمثال اللؤلؤ في بياضه وصفائه ، حذف منه وجه الشبه فهو مرسل مجمل.

4 - التفخيم والتعظيم [ وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ] كرره بطريق الاستفهام تفخيما.

ب. سورة القيامة

هذه سورة مكية وآياتها أربعون آية. واما ترتيبها في القرأن في السورة الخامسة والسابعون. وهي تعالج موضوع " البعث والجزاء " الذي هو أحد أركان الإيمان ، وتركز بوجه خاص على القيامة وأهوالها ، والساعة وشدائدها ، وعن حالة الإنسان عند الاحتضار ، وما يلقاه الكافر في الآخرة من المصاعب والمتاعب ، ولذلك سميت سورة القيامة.

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة ، على أن البعث حق لا ريب فيه [ لا أقسم ببوم القيامة ، ولا أقسم بالنفس اللوامة ، أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه ؟ بلى قادربن على أن نسوي بنانه ]

ثم ذكرت طرفا من علامات ذلك اليوم المهول ، الذي يعصف فيه القمر ، ويتحير فيه البصر ، ويجمع فيه الخلائق والبشر للحساب والجزاء [ فإذا برق البصر ، وخسف القمر ، وجمع الشمس والقمر ، يقول الإنسان يومئذ أين المفر ؟ كلا لا وزر ، إلى ربك يومئذ المستقر ].

وتحدثت السورة عن اهتمام الرسول بضبط القرآن عند تلاوة جبريل عليه ، فقد كان (ص) يجهد نفسه فى متابعة جبريل ، ويحرك لسانه معه ليسرع في حفظ ما يتلوه ، فأمره تعالى أن يستمع للتلاوة ولا يحرك لسانه به [ لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه ]

وذكرت السورة انقسام الناس فى الآخرة إلى فريقين : سعداء وأشقياء ، فالسعداء وجوههم مضيئة تتلألأ بالأنوار ، ينظرون إلى الرب جل وعلا ، والأشقياء وجوههم مظلمة قاتمة يعلوها الذل والقترة [ وجوة يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ، ووجوه يومئذ باسرة ، تظن أن يفعل بها فاقرة ] .

ثم تحدثت السورة عن حال المرء وقت الاحتضار ، حيث تكون الأهوال والشدائد ، ويلقى الإنسان من الكرب والضيق ما لم يكن في الحسبان [ كلا إذا بلغت التراقي ، وقيل من راق ؟ وظن أنه الفراق ، والتفت الساق بالساق ، إلى ربك يومئذ المساق ، فلا صدق ولا وصلى ، ولكن كذب وتولى ، ثم ذهب إلى أهله يتمطى . . ] الآيات .

وختمت السورة الكريمة باثبات الحشر والمعاد ، بالأدلة والبراهين العقلية [ أيحسب الإنسان أن يترك سدى ، ألم يك نطفة من مني يمنى ؟ ثم كان علقة فخلق فسوى ، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ، أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ] ؟ .

إضافة إلى ذلك, تضمنت هذه السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع.ومنها ما يلي:

1 - الطباق بين [ قدم . . وأخر ] وكذلك بين [ صدق . . وكذب ] .
2 - الاستفهام الإنكاري بغرض التوبيخ [ أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه ] ؟ ومثله [ أيحسب الإنسان أن يترك سدى ] لأن الغاية التوبيخ والتقريع .
3 - الجناس غير التام بين [ بنانه ] و[ بيانه ] لاختلاف بعض الحروف  .
4 - الجناس الناقص بين لفظ [ الساق ] و[ المساق ] .

 

 

 

ج. تحليل الجناس والسجع في سورة الواقعة والقيامة

1. جدول الجناس فى سورة الواقعة

 

اختلاف المعنى

نوع الجناس

نص الأية وترجمتها

النمرة

وَقَعَتِ=terjadi

وَاقِعَةُ =hari kiamat

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ

Apabila terjadi hari kiamat,

1

رُجَّتِ digoncangkan

رَجًّا sedahsyat-dahsyatnya

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا

apabila bumi digoncangkan sedahsyat-dahsyatnya,

 

2

بُسَّتِ = dihancur luluhkan

بَسًّا = seluluh-luhluhnya

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا

dan gunung-gunung dihancur luluhkan seluluh-luluhnya,

 

3

إِنشَاءً = menciptakan

 أَنشَأ =     dengan langsung

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً

Sesungguhnya Kami menciptakan mereka (bidadari-bidadari) dengan langsung

 

4

شَارِبُ = kamu minum

شُرْبَ = seperti minumnya

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ

Maka kamu minum seperti unta yang sangat haus minum.

 

5

تَخْلُقُ = kamu menciptakannya

خَالِقُ = yang menciptakannya

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ

Kamukah yang menciptakannya, atau Kamikah yang menciptakannya?

 

6

تَزْرَعُ = kamu menumbuhkannya

زَّارِعُ = menumbuhkannya

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ

Kamukah yang menumbuhkannya atau Kamikah yang menumbuhkannya?

 

7

أَنزَلْتُمُوهُ = kamukah yang menurunkannya

الْمُنزِلُونَ = yang menurunkannya

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ

Kamukah yang menurunkannya atau Kamikah yang menurunkannya?

 

8

أَنشَأْ = menjadikan

ْمُنشِئُ = yang menjadikan

 

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ

Kamukah yang menjadikan kayu itu atau Kamikah yang menjadikannya?

9

رَوْحٌ = ketentraman

رَيْحَانٌ = rezeki

إشتقاق=كلا اللفظين من نفس المصدر

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ

maka dia memperoleh ketenteraman dan rezeki serta jannah kenikmatan.

10

2. جدول السجع فى سورة الواقعة


 

ألفاظ السجع

نوع السجع

نص الأيات وترجمتها

النمرة

الْوَاقِعَةُ

كَاذِبَةٌ

رَافِعَةٌ

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3)

 

1

ثَلَاثَةً

الْمَيْمَنَةِ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8)

2

الْمَيْمَنَةِ

الْمَشْأَمَة

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9)

3

الْأَوَّلِينَ

الْآَخِرِينَ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14)

4

مُتَقَابِلِينَ

مُخَلَّدُونَ

مَعِينٍ

يُنْزِفُونَ

يَتَخَيَّرُونَ

يَشْتَهُونَ

عِينٌ

الْمَكْنُونِ

يَعْمَلُونَ

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)

5

تَأْثِيمًا

سَلَامًا

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)

6

مَخْضُودٍ

مَنْضُودٍ

مَمْدُودٍ

 

مرصع= ما كانت فيه ألفاظ إحدى الفقرتين كلها أو أكثرها مثل ما يقابلها في الفقرة الأخرى وزنا وتقفية

فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30)

7

كَثِيرَةٍ

مَمْنُوعَةٍ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)

8

كَثِيرَةٍ

مَمْنُوعَةٍ

مَرْفُوعَةٍ

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34)

9

الْيَمِينِ

الْأَوَّلِينَ

الْآَخِرِينَ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (40)

10

حَمِيمٍ

يَحْمُومٍ

كَرِيمٍ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44)

11

لَمَبْعُوثُونَ

الْأَوَّلُونَ

وَالْآَخِرِينَ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآَخِرِينَ (49)

12

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55)

13

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73)

14

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77)

15

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)

16

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88)

17

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92)

18

 

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)

19

 

3. جدول الجناس فى سورة القيامة

 

اختلاف المعنى

نوع الجناس

نص الأيات وترجمتها

النمرة

بَنَانَهُ =

بَيَانَهُ

 

لاحق= ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع بعد مخرجهما

بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

Bukan demikian, sebenarnya Kami kuasa menyusun (kembali) jari jemarinya dengan sempurna.

Kemudian, sesungguhnya atas tanggungan Kamilah penjelasannya.

1

نَاضِرَةٌ

 نَاظِرَةٌ

 

مضارع = ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع قرب مخرجهما

 

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)

Wajah-wajah (orang-orang mukmin) pada hari itu berseri-seri.

 إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)

Kepada Tuhannyalah mereka melihat.

2

رَاقٍ

فِرَاقُ

 

ناقص

 

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)

dan dikatakan (kepadanya): "Siapakah yang dapat menyembuhkan?",

وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)

dan dia yakin bahwa sesungguhnya itulah waktu perpisahan (dengan dunia),

3

السَّاقِ

الْمَسَاقُ

 

ناقص

 

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)

dan bertaut betis (kiri) dan betis (kanan),

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)

kepada Tuhanmulah pada hari itu kamu dihalau.

4

 

 

4. جدول السجع فى سورة الواقعة

ألفاظ السجع

نوع السجع

نص الأيات

النمرة

الْقِيَامَةِ

اللَّوَّامَةِ

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)

1

الْقِيَامَةِ

اللَّوَّامَةِ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5)

2

الْبَصَرُ

الْقَمَرُ

الْقَمَرُ

الْمَفَرُّ

 وَزَرَ

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كَلَّا لَا وَزَرَ (11)

3

الْمُسْتَقَرُّ

وَأَخَّرَ

 

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)

4

بِهِ

قُرْآَنَهُ

قُرْآَنَه

بَيَانَهُ

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

5

الْعَاجِلَةَ

الْآَخِرَةَ

نَاضِرَةٌ

نَاظِرَةٌ

بَاسِرَةٌ

فَاقِرَةٌ

متوازى = ما كان الاتفاق فيه في الكلمتين الأخيرتين فقط

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)

6

رَاقٍ

الْفِرَاقُ

ِالسَّاق

الْمَسَاقُ

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ

7

صَلَّى

وَتَوَلَّى

يَتَمَطَّى

فَأَوْلَى

فَأَوْلَى

سُدًى

يُمْنَى

فَسَوَّى

وَالْأُنْثَى

الْمَوْتَى

مطرف = ما اختلفت فاصلتاه في الوزن واتفقتا في الحرف الأخير

فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)

8

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الباب الرابع

الخلاصة

الجناس والسجع اللذان هما هرميا تحت فرع علم البديع, من عديد كثير من التحليلات التي يمكن استخدامه لتشريح عن جمال اللغة القرأن وكشفه. يتركز الجناس على الكلمات المتساوية أو المتقاربة ولكن لها معان مختلفة ، وكان السجع أكثر تركيزا على تساوى الحرف الأخر للفاصلة. ولكون القرأن يحتوي السور الكثيرة فيقتصر الباحث بسورتين فقط وهما سورة الواقعة والقيامة, بجانب إلى ضيق وقت وقدرة الكاتب

من هذه المذكرة البحثية ما يلي :

1. آيات الواقعة التي تحتوي على جناس تصل الى 10 آيات. وتسعة منهم جناس الإشتقاق، وهي أن الكلمتين المماثلتين تشتقان من نفس المشتق منه. في حين أن الآخر كان الجناس الناقص، وهو روح وريحان

2. أما السجع المحتوى في سورة الواقعة فاكتشف بأنه يصل إلى 19نمطا. المراد بالنمط هنا ليس أية, لكنه تركيب اية بأية أخرى. والأية الأخرى إما واحدة أو إثنتين أوأكثر.

ويمثل الجناس نوعين (اشتقاق و ناقص) من الأنواع الستة عشر بخلاف على السجع الذي يمثل كل نوعه الثلاث؛ المطرف, المتوازي والمرصع.

وتحتوي سورة القيامة أنواع الجناس والسجع كما كانت سورة الواقعة. وبعد مرور البحث يعلم أخيرا:

1.        في سورة القيامة هناك أربعة أنماط الجناس. أما هؤلاء الأنماط تفصيليا فهم جناس لاحق واحد, جناس مضارع واحد وجناس ناقص إثنين.

2.        بجانب إلى ذلك وجد أيضا أن السجع الوارد في سورة القيامة ثمانية نمط وممثلة أنواع الجناس الثلاثة؛ المطرف, المتوازي و المرصع.

هكذا وضع هذا البحث. وطبعا بكل تقييد من المراجع و الوقت ولاسيما التحليل, مازال النقص كثيرا. فلذلك يرجى اقتراح بنائى لتحسين هذا البحث.